نظريا كان لدى إيران أربعة خيارات من أجل الرد ضد أي هجوم

نظريا كان لدى ايران اربعة خيارات من اجل الرد ضد اي هجوم : اولا ضرب الاصول العسكرية الامريكية ، ثانيا استهداف اسرائيل ، ثالثا استهداف عواصم المنطقة ، واخيرا اغلاق المضائق.

خلال جولات الصراع الماضية اثبتت الوقائع الجيوسياسية ان هجمات ايران و كلائها على واشنطن و تل ابيب لا يمكن ان تخلق معادلة ردع ، وان اثرها  لا يتجاوز عتبة الرد الرمزي .

لذا سارعت طهران هذه المرة الى استهداف الجيران قبل الاعداء ، على امل ان تشرك الدول العربية في دفع فاتورة الحرب ، وبالتالي الرهان على وجود حراك ديبلوماسي يقلل من زمن الحملة العسكرية.

غير ان هذه المقامرة قد يكون لها اثار عكسية لاسيما وانها تمثل “خيانة استراتجية” صريحة لدول الاقليم التي انفقت من رأسمالها السياسي و الديبلوماسي لمنع الحرب على ايران ودفع عجلة المفاوضات مع واشنطن.

وفي حال استمرت الحملة العسكرية على ايران لاسابيع ، سيتبقى لدى طهران سلاح غلق المضائق ، وهو ما لوحت به في هرمز ، و سوف تكتمل الصورة عندما يتم تحريك ورقة الحوثي في البحر الاحمر وقناة السويس ، لكن طهران حاليا تعيش مرحلة تقييم الاضرار و تدخر هذه الورقة لما بعد الجولة الافتتاحية.

يمثل الحوثيون اخر عنصر نشط في عقيدة الدفاع الامامي لطهران، وسيكون التعويل عليهم كبير للغاية خلال المرحلة القادمة ، ومن المرجع ان يتم توظيف قدراتهم العابرة للحدود في ٤ محاور:
١- تعطيل الملاحة في البحر الاحمر.
٢- القيام بعمليات اغراق جوي في العمق الاسرائلي لفتح فجوات اكبر في المظلة الدفاعية.
٣- فتح جبهة اشغال و استنزاف من خلال استهداف الاصول الامريكية البحرية،   لتخفيف المجهود الحربي الامريكي الاسرائلي المباشر على طهران.
٤- ضرب مصادر الطاقة في الخليج ، او مواصلة ضرب العواصم العربية على غرار ايران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى